زعماء العشائر في مدينة ونلوين يوقعون اليوم هدنة لوقف الإشتباكات بين أهالي المنطقة

أبرم زعماء العشائر في منطقة ونلوين اليوم اتفاقية لوقف إطلاق النار في اجتماع حضره وفد من قادة المحكمة العسكرية الصومالية، ومسؤولون من إدارة جنوب غربي الصومال، وقد أعرب زعماء كل من الطرفين قبولهم وترحيبهم لمبادرة السلام المطروحة من قبل الوفد الذي حضر المنطقة قبل يومين، كما أعرب الشيوخ والزعماء نيتهم في تسوية الخلافات الدموية بين العشرتين.

في كلمة القاها العقيد حسن علي نور شوتي رئيس المحكمة العسكرية في جلسة المصالحة، أكد ضرورة إعادة الحياة إلى ما كانت عليه قبل إندلاع الحروب في المنطقة، ورجوع النازحين إلى بيوتهم ليستأنفوا حياتهم وأعمالهم اليومية في المدينة من جديد ضامنا لكل مواطن قد يخشى العودة والعيش فيها، في ظل هذه الأجواء المخيفة، حماية نفسه وماله تحت رعاية الجيش الصومالي المتمركز في المنطقة.

وأضاف العقيد إلى أهمية التمييز بين المجرم وعشيرته، مشيراً إلى أن كل من ارتكب جريمة سيكون هو وحده مسؤلا عنها وأنه لايمثل عشيرته، بل سيواجه عقابا يلائم بفعله وجريمته.

يأتي هذا الإتفاق بعد أسبوع من الإقتتال والتناحر القبلي الذي شهدته منطقة ونلوين الواقعة على بعد 90كم غربي العاصمة، هذا وقد تلقى الإتفاق ترحيبا من أهالي المدينة خاصة رجال الأعمال الذين حاولوا عدة مرات بإنهاء النزاع والصراع القبلي المتكرر في المنطقة منذ زمن بعيد، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل وأن الوفد من المحكمة العسكرية وإدارة جنوب غربي الصومال نجح  في عملية السلام.

حسن متوكل